كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

قال: في غير ما تقدم تقلب الأ لف واواً وتتبع الواو بما أُلف من علامة
التثنية، ويشتمل معنى البيت على صورتين:
الأولى: إِذا كانت الأ لف مبدلة من واو، كعَصَا، تثنيتها: عَصَوان.
الثانية: أن تكون غير مبدلة ولا يصح فيها الإِمالة، كإِلى، وإذا، ولدى،
إِذا سمي بها.
ولا تنس أن هاتين الصورتين مقصورتان على ما لم تتجاوز حروفه
ثلاثة أحرف.
وَمَا كَصَحْرَاءَ بِوَاوٍ ثُنِّيَا وَنَحْوُ عِلّْبَاء كِسَاء وَحَيَا
بِوَاوٍ اوْ هَمْزٍ، وَغَيْرَ مَا ذُكِرْ صَحِّحْ، وَمَا شَذَّ عَلَى نَقْلٍ قُصِرْ
هذان البيتان في الممدود، وقد اشتمل على أربع مسائل:
1 - ما كان من الممدود همزته للتأنيث كصحراء، فإِنه يثنى بواو، فتقول:
ضحراوان وحمراوان.
2 - ما كان كعِلْباء، همزته للإِلحاق، أو كان مثل كِسَاء، همزته بدل من
الواو، أو حَيَاء، الهمزة فيه بدل من الياء، فهذه الأنواع الثلاثة تثنى
بالواو أو بالهمزة، تقول: علباوان وعلباءان، وكساءان وكساوان،
وحياءان وحياوان.
3 - ما كان غير ما ذكر آنقاً وهو ما همزته أصلية، كقُرَّاء، وهو النَّاسك،

الصفحة 322