كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
وزَائِدَ العَادِى الرّباعِى احْذِفْهُ، مَا لَمْ يَكً لَيْنًا إِثْرَهُ اللّذْ خَتَمَا
يقول: احذف الزائد من الاسم الذي عدا، أي: جاوز الاسم
الرباعي، والذي جاوزه هو الخماسي، كسَقَرجل وسَقَارِج وجحمرش
وجحامر.
والجحمرش: العجوز، فال بعضهم:
وللعجوز قد أتى جحْمَرش! وهي التي من كِبَرٍ ترتعش
وذلك الحكئم مشروط بأن لا يكون قبل اخره حرفُ لين، كعصفور
وعضافير، وقند يل وقناديل، وقرطاس وقراطيس.
وأضل الكلام: ما لم يكُ الزائدُ حرفَ لين بعد الحرف الخاتم للكلمة
وهو الاَخر.
وَالسِّينَ وَالتَا مِنْ! ((هصْتَدْع " أَزِلْإِذْبِبِنَاا لجْمْعبَقَاهُمَامُخِلّ
وَالمِيمُ أَوْلى مِنْ سِوَاهُ بِالْبَقَا وَالْهَمْزُ وَالْيَا مِتْلُّه إِنْ سَبَقَا
كلمةُ " مستدع " وما شابهها تحذف السين والتاء منها عند الجمع، لأن
بقاءهما مخل ببناء الجمع ويخرجُ به عن الذوق، فنقول في جمعه: مَدَاع
ولا نقول: سداع ولا تَدَاعِ، وأجازه المبرّد.
وكذلك: " ألنْدَد و يلندَد) جمعُهما: ألادّ، ويلادّ، فتبقى الهمز،
وتبقى الياء، كما أبقيت الميم في السابق، ولهذا قال: " والميمُ أولى. . ".