كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
ما كان على وزن أفعال، كابطال، وأمثال، تقول في تصغيرها: أُبيْطال،
وأميثال، وكذلك ما كان مثل: سكران وعطشان وفرحان، تقول:
سُكيران، وعطيشان، وفريحان.
وَأَلِفُ التَّأنِيثِ حَيثُ مُدَّا وَتَاؤهُ مُنْفَصِلَيْنِ عُدَّا
كَذَا المْزِيدُ آخِرًا لِلنَّسَبِ وعَجُزُ المُضَافِ والمُرَكَّبِ
وهكَذَا زِيَادَتَا قَعْلاَنَا مِنْ بَعْدِ أرْبَع كَزَعْفَرَانَا
أ! التأنيث الممدودةِ، وكذلك تاءُ التأنيث، وكذلك الياءُ التي
زِيدت للنسب، وكذلك عجزُ المضاف وعجزُ الاسم المركب تركيباً مزجياً،
وكذلك الاسمُ الختومُ بألف ونون زائدتين بعد أربعة أحرف. هذه الأ سياء
كلها تعتبر في حكم الانفصال عند التصغير، فتعامل الاسم الذي اقترنت به
كأنها غير مقترنة به، فإِذا ضغرت حَمْراء، قلت: " حُميراء" وعاملته معاملة
حمير، وكذلك المركب كبَعْلبَكّ، تقول فيه: بُعَيلَبك، كأنّك ضغرت
جزءه الاءوّل، وهكذا الباقي.
وقَدِّوِ انْفِصَال مَا دَذَ عَلَى تَثنِيَة أَوْ جَمْع تَصْحِيح جَلاَ
هذا البيت في حكم المسائل السابقة فىِ معاملة المثنى والجمع السالم
مع الزيادة التي تلحق به، فتقول: مسيلمون، ومحيسنان، وطويلبان،
كما تصغر مسلماً ومحسناً وطالباً.