كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

معلومة الزيادة كطالب، أو مجهولة كعاج، فنقول: طويلب، وعُوَيج.
والبيت تضمن المجهولة وغير المجهولة.
وَكَفلِ المْنْقُوصَ فِى التَّصْغِيرِ مَا لَمْ يَحْوِ غَيْرَ التَّاءِ ثَالِثا كَمَا
المنقوص - هنا -: هو ما حذف منه شيء: كيد، وأخِ، ودمٍ، وعِدَة
وسَنَة، تصغرها على: يُدَ يَّة، وأ خيّ، ودُميّ، ووعيدَة، وسُنيهةٍ.
وأصل الكلام: كمّل الاسم الذي نقص منه شيء برد ما حذف منه،
ما دام أنه لم يحو حرفاً ثالثاً إِلا إِذا كان الثالث تاء.
ومعنى قوله: " كما " أي: مثل " ما)) إِذا سَمَّيت به سيئاً، تقول في
تصغيره: مُويّ، وكذلك: لو، ولم، وغيرها من الحروف إِذا سميت بها،
تقول: لُويّ، ولُميّ. . وهكذا.
وَمَنْ بِتَرْخِيم يُصَغِّرُ اكْتَقَى بِالأصْلِ كَالْعُطَيْفِ يَعْنِى المِعْطَقَا
في النحو: تصغيرٌ يسمى تصغير الترخيم، وهو الاعتبار بأصول
الكلمة عند تصغيرها فقط، فتقول في تصغير المعطف: العطيف.
ومن ذلك: تصغير إِبراهيم وإسماعيل على: بُريهم، وسُميعل،
بحذف الزوائد، كذا قال سيبويه. وغيُره يصغرهما على: أُبيره، وأسُيمِع؛
على أن الهمزة أصلية، ومنهم من يصغرهما على: بُريه وسُميع.
وَاخْتِمْ بِتَا التَّأنِيثِ مَا صَغَّرْتَ مِنْ مُؤَئَّث عَاوٍ ثُلاَثِى، كَسِنّ

الصفحة 343