كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
مَا لَمْ يَكُنْ بِالتَّا يُرَى ذَا لَبْسىِ كَشَجَرِ وَبَقَرٍ وَخَمْسِ
إِذا كان اللفظ ثلاثيأ مؤنثاً خاليأ من علامة التانيث قرنته بالتاء عند
تصغيره، ككتف، وسن، ونار، تصغرها على: كُتيفة، وسُنينة،
ونُويرة. هذا إِذا أمن اللبسُ، فاِن لم يؤمن كشجر، وبقر، وخص! لم تلحقه
التاء، تفول في تصغيرها: شُجير، وبُفير، وخميس. ولو ألحفت بها التاء
لا التبس ذلك بتصغير المفرد منها، وهو سجرة وبقرة، وكذلك عدد المونحث
خص! إِذا صغرته على خميسة التبس بعدد المذكر خمسة.
وَشَذَّ تَرْكٌ دُونَ لَبْسٍ. . وَئَدَرْ لحَاقُ تَا فِيمَا ثُلاَثِيًا كَثَرْ
شذ ترذ التاء مع أمن اللبس عند التصغير كحرب، ونعل، ودرع،
صغرت على: حُريب، ونعيل، ودُريع.
ثم قال: وندر لحاق التاء في الاسم الذي كَثَر ثلاثياً، فسمع تصغير:
أمامَ، وقدّام، على: أُميمة، وقُديديمة، ومعنى " كَثَر" بفتح الثاء: غلب
على غيره.
وَصَغَّروا شُذُوذًا: " الَذِى، ا! لَتِى وَذَا " مَعَ الفُروعِ مِنْهَا " تَا، وَتِى"
التصغير في الأ صل للأسماء المتمنكة، أي: المعربة، وشذ تصغير
بعض المبنيات، كتصغير: " الذي "، و" التي "، و" ذا " مع فروعها، ومن
ذلك: " تا و تي " اسم إسارة، فقيل: الالَذ يا، والالَتيا، فقيل: ذَيّا، وتَيّا.
الصفحة 344