كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وَالحْذْفُ فِى الْيَا رَابِعًا أَحَقّ مِنْ قَلْب، وَحَتْمٌ قَلْبُ ثَالِت يَعِنّ
ياء المنقوص تحذف في النسبة إِذا كانت خامسة، كما تقدم في البيت
السِاِبق، وإِذا كانت ثالثةً تقلب حتماً، فتقول في: شغِ وعي: شَجَوي
وعموي.
وإن كانت رابعة ففيها الحذف والقلب، والحذف أحق وأرجح، تقول
في مجرى: مَجْرِيّ ومَجْرَويّ، وفي ملهى: مَلْهيّ وملهَوِي.
وَأَوْلِ ذَا الْقَلْبِ انْفِتَاحًا، وَفَعِلْ وَفُعِلٌ عَيْنَهُمَا افْتَحْ وَفِعِلْ
تضمن البيت مسألتين:
الأولى: يجب أن تُولِيَ الاسمَ المنقوصَ الذي ألفه منقلبة انفتاحاً لما قبلها
كما تقدم في الأمثلة.
الثانية: إِذا نسبت إِلى الثلاثي المكسور العين فتحتَ العين سواء أكان أول
الثلاثي مفتوحاً أم مكسوراً أم مضموماً، تقول: قرار مَلَكيّ،
بفتح اللام، وابن عبد البرّ النَّمَري، بفتح الميم، وأبو الأسود
الدّؤلي، بفتح الهمزة، وكذلك: إِبل، تقول في النسبة إِليها:
إِبَليّ.

الصفحة 348