كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وَقِيلَ فى المَرْمِىِّ مَرْمَوِىّ وَاخْتِيرَ فى اسْتِعْمَالِهِمْ مَرْمِىُّ
في النسبة إِلى " مرمى)) وبخهان: 1 - مَرْميّ 0 2 - مَرْمويّ.
وَنَحْوُ حَن فَتْحُ ثَانِيهِ يَجِبْ وَارْدُدْهُ وَاوًا إِنْ يَكُنْ عَنْهُ قُلِبْ
كلمة " حي)) وما شابهها مما كان مكوناً من حرف واحد بعده باء
مشددق تُقلب باؤه الثانية واواً مطلقاً، وأما الأ ولى فتفتح وتردّ إِلى أصلها إِن
كان ياءً فياء، كحيويّ، وِإن كان واواً فواو، كالنسبة إِلى " طيّ ": طوَوِي.
وَعَلَمَ التثْنِيَةِ احْذِفْ لِلنَّسَبْ وَمِثْلُ ذَا فى جَمْع تَصْحِيح وَجَبْ
إِذا سميت رجلاً ب " محمدان أو محمدون)) وأردت النسبة إِليه حذفت
علامة التثنية وقلت: محمديّ، وكذلك جمع التصحيح.
وَثَالِنق مِنْ نَحْوِ طَيِّب حًذِفْ وشَذَّ طَائِى مَفولاً بالألِفْ
لفظ " طيّب وسيّد وميّت " وما ماثلها يُحذف ثالثها وهو الياء المتحركة
منه، عند النسبة، فتقول: " طَيْبِيّ، وسَيْديّ، ومَيْتِيّ "، وأما كلمة
" طيّئ " فقد سذت، فنسبوا إِليها " طائي)) فقلبوا الياء الأ ولى وجعلوها ألفاً
وحذفوا الثانية، وكان القيانر أن بقال: " طَيْئيّ ".
وَفَعَلى فِى فَعِيلَةَ الْتُزِمْ وفُعَلِى فِى فُعَيْلَةٍ حُتِمْ
النسبة إِلى ما كان على وزن (فَعِيلة) كبَجِيْلة، وقبيلة، وصحيفة،
وعفَيدة، وحنيفة، بحذف الياء، نقول: هذا قَبَلِي، وهو صَحَفي، ورأممب

الصفحة 349