كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وَانْسُبْ لِصَدْوِ جُمْلَة وَصَدْوِ مَا وُكِّبَ مَزْجًا، ولِثَان تَمَّمَا
إِف! افَةً مَبْدُوءَةً بابْؤ أَوَ ابْ أَوْ مَا لَهُ التَّعْرِيفُ بِالثَّانِى وَجَبْ
المركب ثلاثة أنواع: المركب الإِسنادي، والمركب المزجي، وهذان
ينسب للجزء الأول منهما، فنقول في تأبط شراً: تابطيّ، وفي حضرموت:
حضرمي.
وينسب للجزء الثاني إِذا كان إِضافياً مبدوءأ بابن أو أب أو أم، نحو:
زبيري في " ابن الزبير" وبكريّ في " أبي بكر" أو كان الأ ول معرّفاً بإِضافته
للثانىِ كغلام زيد، النسبة إِليه: زيديّ.
لِيمَا سِوَى هَذَا انْدئبَنْ للأوَّلِ مَا لمْ يُخَفْ لَبْسٌ! " عَبْدِ الأشْهَلِ"
فيما سوى ما تقدم في المركب الإِضافي ينسب فيه للجزء الأ ول منه،
كعبد الله يقال فيه: عبدي، وامرئ القيس: امرئي، فاِن خيف اللبس
نسب إِلى الثاني، كعبد الأ شهل، وعبد شصر، وعبد الدار، يقال:
أ شهليّ، وسمسيّ، وداريّ.
وَاجْبُرْ بِرَدِّ اللامِ مَا مِنْهُ حُذِفْ جَوَازًاانْ لَمْ يَلث رَدّهُ الِفْ
فى جَمْعَىِ التَّصْحِيح، أَوْ فى التَّثْنِيَهْ وَحَقُّ مَجْبُووٍ بِهَذِى تَوْفِيهْ
يقول: اجبر ما حذف منه اللام بردّ اللام جوازاً إِن لم يكن ردّها مألوفاً
مستحقاً، فنقول في " يد " يَدَوىّ ويدِيّ، بجواز الوجهين؟ لأن اللام لم

الصفحة 351