كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
و " دون " في اللغة بمعنى: غير، وأضغر، ولمحبل، وأقلّ.
وَخُفِّفَتْ إِنّ فَقَلَّ الْعَمَل وَتَلْزَمُ اللامُ إِذَا مَا تُهْمَلُ
في هذا البيت مسائل:
1 - جواز تخفيف " إِنَّ ".
2 - جواز إِعمالها وإهمالها.
3 - إِعمالُها وهي مخففةٌ قليلٌ، نحو: إِنْ فَهمَك صَوَابٌ.
4 - إِذا أهملت عند تخفيفها وجما أن تدخلَ لام الابتداء على الخبر حتى
لا تشتبه ب " إِنْ " النافية، تقول: إِن فَهمُك لَصه ابٌ.
و" ما " في البيت زائدة.
وَربّمَا اسْتُغْنِىَ عَنْهَا إِنْ بَدَا مَا نَاطِق أَرَادَهُ مُعْتَمِدَا
هذا استدراك متعلق بالمسألة الأ خيبرة، فالضمير في " عنها " يعود على
اللام، وفحوى البيت: ربما استُغني عن تلك اللام وذلك حين يبدو مراد
المتكلم ويومن اللبس، كفوله:
إِنِ الحقُّ لا يَخفى على ذِي بَصيرةٍ (1). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________
(1) الخبر: " لا يخفى " ويبعُد أن يُختاج اٍلى " اللام! مع " النفي " هنا.
الصفحة 92