كتاب الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس (اسم الجزء: 1)

¬هذه العلة فهذا "التحكم على الخالق الأول" (¬١) و"ليس في العقل ما يوجب تحريم شيء مما في العالم، وتحليل آخر ولا إيجاب عمل وترك إيجاب آخر، فالأوامر أسباب موجبة لما وردت به، فإذا لم ترد فلا سبب يوجب شيئا أصلا ولا يمنعه، وإذا لم تكن العلة إلا التي لم توجد قط إلا وموجبها معها، فليس ذلك إلا في الطبيعيات فقط" (¬٢).
---------------
(¬١) التقريب لحد المنطق (ضمن رسائل ابن حزم) (ج ٤/ ص ٣٠١).
(¬٢) التقريب لحد المنطق (ضمن رسائل ابن حزم) (ج ٤/ ص ٣٠٣).

الصفحة 181

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text