كتاب الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس (اسم الجزء: 1) ¬نَمَاذِجُ مُصَوْرَّة منَ النُّسَخ الخَطِّيَّةِ الصفحة 299