كتاب الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس (اسم الجزء: 2)

روينا من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد العزيز (¬١) بن عمر بن عبد العزيز قال: (كتب إلى أمراء الأجناد أن يكتبوا إليه بعلم علمائهم، وما اجتمع عليه فقهاؤهم في حجاج العين قال: فكتبوا إليه في حجاج العين ثلث الدية) (¬٢).
قال أبو محمد رحمه الله تعالى (¬٣): وكانوا في عصر عمر بن عبد العزيز تابعين بلا شك، وإنما كان علماؤهم الصحابة، وأكابر التابعين.
واحتجوا لقولهم في الأنف الدية بأنه قول علي (¬٤)، ولا يعرف له في ذلك مخالف من الصحابة.
روينا من طريق عبد الرزاق (¬٥) عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر، عن الحكم بن عتيبة (¬٦) عن علي بن أبي طالب في السمحاق أربعة من الإبل (¬٧).
---------------
(¬١) هو عبد العزيز بن عمر ولقد تقدمت ترجمته.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق برقم ١٧٤٥٤ (ج ٩/ ص ٣٣٧) وحجاج العين بفتح أوله ويكسر: عظم ينبت عليه الحاجب.
(¬٣) سقطت من ت.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق برقم ١٧٤٥٦ (ج ٩/ ص ٣٣٧ - ٣٣٩) عن معمر والثوري عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: في الأنف الدية إذا استؤصل ونحوه في مصنف ابن أبي شيبة برقم ٢٦٨٤٣ (ج ٥/ ص ٣٤٥).
(¬٥) سقط من ش: "عبد الرزاق" وفي ت: بياض بقدر كلمة والاستدراك من مصنف عبد الرزاق.
(¬٦) تقدمت ترجمته.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم ١٧٣٤١ (ج ٩/ ص ٣١٢).

الصفحة 894