كتاب الإنجاد في أبواب الجهاد

عند الله سِتّ خصال؛ يُغْفَر له في أول دَفعة، ويُرَى مقعده من الجنة، ويُجار من عذابِ القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسهِ تاج الوقار، الياقوتة منه خيرٌ من الدنيا وما فيها، ويزوَّج اثنتين وسبعين زوجةً من الحور العين، ويُشفَّع في سبعين من أقاربه» . قال فيه: حسن صحيح غريب.
وفي «الموطأ» (¬1) ، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رغَّب في الجهاد، وذَكرَ الجنة، ورجلٌ من الأنصار يأكل تمراتٍ في يده، فقال: إني لحريص على الدنيا إن جلستُ حتى أَفْرُغ منهنَّ، فرمى ما في يده، فحمل بسيفِه، فقاتل حتى قُتِل.
أبو داود (¬2) ، عن معاذ بن جبل، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من قاتل في
¬_________
= عاصم في «كتاب الجهاد» (رقم 204 و206) ، وابن بشران في «الأمالي» (رقم 761) ، والبيهقي في «الشعب» (4/205 رقم 4254) ، وشمس الدين المقدسي في «فضل الجهاد والمجاهدين» (10) من طرقٍ عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب.
وفي «فضل الجهاد والمجاهدين» للمقدسي: «تسع خصال» ، وفي «مسند الشاميين» : «تسع خصال أو عشر خصال» ، وفي «كتاب الجهاد» لابن أبي عاصم (رقم 204) : «سبع خصال» .
وفي «تحفة الأشراف» (8/507) ، و «تحفة الأحوذي» (3/117- ط. الهندية) قول الترمذي: صحيح غريب.
والحديث صحيح. وانظر: «صحيح سنن الترمذي» لشيخنا الألباني -رحمه الله-.
(¬1) (رقم 472) وهو مرسل. وقد وصله البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله.
أخرجه البخاري في «صحيحه» في كتاب المغازي (باب غزوة أحد) (رقم 4046) ، ومسلم في «صحيحه» في كتاب الإمارة (باب ثبوت الجنة للشهيد) (1899) (143) ، والنسائي في «المجتبى» (6/33) ، والحميدي (1249) ، وأحمد (3/308) في «مسنديهما» ، والبيهقي في «السنن» (9/43، 99) ، وابن عبد البر في «الاستذكار» (14/296 رقم 20406) .
(¬2) في «سننه» في كتاب الجهاد (باب فيمن سأل الله -تعالى- الشهادة) (رقم 2541) .
وأخرجه الترمذي (1657) ، وابن ماجه (2792) ، والنِّسائي في «المجتبى» (6/25) ، والدارمي (2399) ، وأحمد (5/230، 235، 243، 244) ، وعبد بن حميد (119) ، وعبد الرزاق (9534) ، والطبراني (20 رقم 203، 204، 205، 206، 207) ، وابن حبان (4618- «الإحسان» ) ، والحاكم (2/77) ، والبيهقي في «الكبرى» (9/170) ، وفي «الشعب» (4250) . =

الصفحة 103