كتاب الإنجاد في أبواب الجهاد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬_________
= علي بن المديني أن كلها سماع، وكذلك حكى الترمذي عن البخاري نحو هذا. وقال الذهبي في «السير» (4/587) : «اختلف النقاد في الاحتجاج بنسخة الحسن، عن سمرة، وهي نحو من خمسين حديثاً ... » . وقال يحيى بن سعيد القطان، وجماعة كثيرون: هي كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع، وفي «مسند الإمام أحمد» : ثنا هشيم، عن حميد الطويل، قال: جاء رجل إلى الحسن البصري، فقال: عبداً له أَبَقَ، وأنه نذير إن قدر عليه أن يقطع يده، فقال الحسن: ثنا سمرة، قال: قَلَّما خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة إلا أمر فيها بالصدقة، ونهى عن المثلة» . وهذا يقتضي سماعه من سمرة، لغير حديث العقيقة.
وانظر: «تحفة التحصيل» لأبي زرعة العراقي (ص 76) ، و «جامع التحصيل» (162) ، و «المراسيل» (31) ، و «تهذيب الكمال» (6/95) .
وانظر -أيضاً- في مسألة سماع الحسن من سمرة: «نصب الراية» (1/89-90) ، و «معجم الطبراني الكبير» (7/193) .
وفي الباب عن أبي هريرة، مرفوعاً: «كرم الرجل دينه، ومروءته عقله، وحَسبُه خلقه» .
أخرجه أحمد في «المسند» (2/356) ؛ من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وإسناده ضعيف. فمسلم بن خالد: سيء الحفظ، كثير الأوهام.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في «مكارم الأخلاق» (رقم 1) ، وفي «العقل وفضله» (رقم 4) ، والخرائطي في «مكارم الأخلاق» (ص4) ، وابن حبان في «صحيحه» (483- الإحسان) ، وفي «روضة العقلاء» (229) ، وابن عدي في «الكامل» (4/1446 و6/2313) ، والدارقطني (3/303) ، والحاكم (1/123 و2/163) ، والقضاعي في «مسند الشهاب» (190) ، والبيهقي في «السنن» (7/136 و10/195) ، وفي «الشعب» (8008 و8030) ، وفي «الآداب» (199) ، والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (ص 110) ، وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (1003) ، والنجم النسفي في «القند» (30) ، وابن اللمش في «تاريخ دُنيسر» (66-67) ، وابن أبي يعلى في «ذيل طبقات الحنابلة» (1/140) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (15/245) ، من طريقين ضعيفين، في أحدهما مسلم بن خالد، وقد مضى الكلام عليه. وفي الآخرعبد الله بن زياد -وهو ابن سليمان بن سمعان- متروك الحديث.
وصححه الحاكم على شرط مسلم، فتعقبه الذهبي في الموضعين بتضعيف مسلم بن خالد الزنجي، وبأن مسلماً لم يخرج له شيئاً.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (6682) من طريق روَّاد بن الجراح، عن أبي غسان محمد ابن مطرف، عن محمد بن عجلان، عن خالد بن اللجلاج، عن أبي هريرة. وخالد بن اللجلاج هذا الذي يرويه عن أبي هريرة يقال له -أيضاً-: حصين بن اللجلاج، وهو شيخ مجهول. =

الصفحة 186