كتاب الإنجاد في أبواب الجهاد

هاشم (¬1) .
¬_________
= وهذا إسناد صحيح؛ ثابت بن عماره: وثقه ابن معين، والدارقطني، وابن حبان، وشعبة، وقال أحمد، والنسائي: «ليس به بأس» ، وقال البزار: «مشهور» ، وقال الذهبي: «صدوق» ، وانفرد أبو حاتم، فقال: «ليس عندي بالمتين» .
وأخرجه الطيالسي (1177) ، والدارمي (1591) ، وابن خزيمة (2347) ، والطحاوي (2/6 و3/297) ، والطبراني (2710) ؛ من طريق شعبة، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السعدي، عن الحسن بن علي، به.
وأخرجه أحمد (1/200) ؛ من طريق أبي أحمد الزبيري، عن العلاء بن صالح، عن بُريد بن أبي مريم، به. وفيه زيادة: «وعقلْتُ منه الصلوات الخمس» .
وأخرجه أحمد (1/200) ، وعبد الرزاق (4984) ، والطبراني (2708 و2711) ، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (416) ، وأبو يعلى (6762) ، وابن حبان (722) ؛ من طريق الحسن بن عمارة، عن بُريدٍ، به. بأطول من هذا؛ ففيه: قال -أي: الحسن-: وكان يقول: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة» .
قال: وكان يعلمنا هذا الدعاء: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شرَّ ما قضيت، إنه لا يذل من واليت» . وربما قال: «تباركت ربنا وتعاليت» .
وأخرج ابن حبان (945) ، القسم الأول والثالث من الحديث، وابن خزيمة (1096) القسم الأول، و (2348) القسم الأول والثاني، والترمذي (2518) القسم الثاني.
(¬1) وهم بنو هاشم وبنو المطلب، وهم المعنيون بقوله -تعالى-: { ... وَلِذِي الْقُرْبَى ... } ، فلهم من خمس الغنيمة، ولا يعطون من الزكاة.
أخرج البخاري في «صحيحه» في كتاب فرض الخمس (باب ومن الدليل على أن الخمس للإمام) (رقم 3140) ، بسنده إلى جبير بن مطعم، قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلنا: يا رسول الله، أعطيت بني عبد المطلب وتركتنا، ونحن وهم منك بمنزلة واحدةٍ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنما بنو المطلب، وبنو هاشم؛ شيءٌ واحد» .
وفيه: قال جُبير: ولم يقسم النبي - صلى الله عليه وسلم - لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل. وقال ابن إسحاق: عبد شمس، وهاشم، والمطلب؛ إخوة لأم، وأمهم عاتكة بنت مُرَّة، وكان نوفل أخاهم لأبيهم.
وأخرجه -أيضاً- برقم (4229، 3502- مختصراً) .
قلت: تخصيص بعض ذوي القربى دون بعض؛ سببه -والله أعلم- أن بني المطلب نصروا بني هاشم في الجاهلية، والإسلام، دون غيرهم. فخصُّوا بسهم ذوي القربى لهذا السبب، وهو معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: «إنا وبنو المطلب لم نفترق في جاهلية ولا إسلام» . وسيأتي مزيد بَسطٍ لهذه المسألة، والله الهادي.

الصفحة 496