كتاب الإنجاد في أبواب الجهاد

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬_________
= عدي في «الكامل» (5/1845 و6/2072) ، والدارقطني (4/156، 157) ، و «البيهقي» (9/199) من طرقٍ عن قابوس، به.
وقابوس هذا: ضعيف، وبه أعلَّه ابن القطان، فقال: وقابوس عندهم ضعيف، وربما ترك بعضهم حديثه.
وقال الحافظ في «التقريب» (2/115) : فيه لين.
وقال الذهبي في «الكاشف» (4498) : «قال أبو حاتم وغيره: لا يحتج به» .
انظر: «العلل» لابن أبي حاتم (943) ، «ضعيف الترمذي» (93) ، «ضعيف سنن أبي داود» (10/ 440-441) .
وأبو ظبيان، اسمه: حصين بن جندب، وهو ثقة. كما في «التقريب» (1366) .
قلت: تابع قابوساً في الرواية عن أبيه: الأعمش في رواية النصف الثاني من الحديث، وهو ذكر الجزية.
فقد أخرج الطبراني في «الأوسط» (رقم 6682) : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا محمد بن عمرو الغَزِّي، حدثنا يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش، به.
وقال: لم يَرو هذا الحديث عن الأعمش إلا يحيى بن عيسى، تفرد به: محمد بن عمروٍ الغزي.
قلت: الأعمش -مع جلالة قدره- مدلس، وقد عنعن.
ويحيى بن عيسى الرملي: صدوق يخطئ، ورمي بالتشيع. كما في «التقريب» (7619) .
ومحمد بن عمرو الغَزِّي: صدوق. كما في «التقريب» -أيضاً-.
وشيخ الطبراني في هذا الإسناد هو: محمد بن الحسن بن قتيبة بن زيادة بن الطفيل، أبو العباس اللخمي العسقلاني. مترجم في: «تذكرة الحفاظ» (2/764) ، «تاريخ دمشق» (52/317) ، «سير أعلام النبلاء» (14/292) ، «العبر» (2/147) ، «شذرات الذهب» (2/260) .
نَعَتَه ابن عساكر بشيخ عسقلان. وقال الذهبي: ثقة.
فهذا الإسناد فيه ضعف من أجل تدليس الأعمش، فأخشى أنه أسقط من روايته قابوساً؛ لضعفه، لا سيما وقد نقل الخلال في «أحكام أهل الملل» (ص 97) عن الإمام أحمد، قال: ليس يرويه غير قابوس، ولا يرويه أحد عن قابوس غير جرير. ا. هـ.
قلت: يعني الرواية الموصولة، وهناك رواية أخرى مرسلة، وسيأتي تخريجها. مع التنويه أنني لم أقف على من ذكر أن شيخ الطبراني روى عن محمد بن عمرو الغَزِّي.
ولقوله: «ليس على مسلم جزية» شاهد من حديث ابن عمر؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (رقم 7772) ، من طريق محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أسلم فلا جزية عليه» . وفيه مجاهيل. لذا قال الهيثمي في «المجمع» (6/13) : «وفيه من لم أعرفهم» . فلا يصلح هذا شاهداً. وانظر: «نصب الراية» (3/453) . =

الصفحة 558