كتاب الإنجاد في أبواب الجهاد

ثم بعث إلى ذريتهما، وأُتِيَ بصفيّة، ذكره ابن المنذر (¬1) .
ورواه أبو عبيد في كتابه «الأموال» (¬2) ، عن علي بن مَعبد، عن
أبي المليح،
¬_________
(¬1) في «الأوسط» (11/329 رقم 6694) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم، عن مِقسم، عن ابن عباس، به، مطولاً، وفيه قصة.
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (2/106-ط. مكتبة الخانجي) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به.
وذكره الهيثمي في «المجمع» (6/152- 153) ، ثم قال: رواه الطبراني. وفيه محمد بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ، وبقية رجاله ثقات.
وللحديث أصل صحيح، أخرجه البخاري في عدة مواطن من «صحيحه» (رقم 4213) وغيرها، مطولاً، ومختصراً من حديث أنس -رضي الله عنه-، وليس فيه ذكر قتل ابني أبي الحُقَيْق. ووقع ذكر قتلهما عند أبي داود (رقم 3006) ، والبيهقي (9/137) بإسناد حسن، من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-.
وانظر: «دلائل النبوة» للبيهقي (4/229) ، «سيرة ابن هشام» (3/336- مؤسسة علوم القرآن) ، «مغازي الواقدي» (2/683، 4/208) ، «السيرة النبوية» لابن كثير (3/377) ، «شرح المواهب اللدنية» (2/139) ، «زاد المعاد» (3/325-326) .
(¬2) في «الأموال» (ص 216 رقم 458) .
وأخرجه عنه: ابن زنجويه في «كتاب الأموال» (1/410 رقم 676) ، والبلاذري في «فتوح البلدان» (ص 40) .
وأخرجه البلاذري (ص 39) عن أبي عبيد به، مختصراً، مقتصراً على الخبر إلى قوله: «ثلاثين ليلة» .
وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله. فميمون بن مهران مات سنة (117هـ) كما في «التقريب» (2/292) .
وأخرجه أبو عبيد (ص 217 رقم 259) -وعنه ابن زنجويه (1/411 رقم 679) -، عن حجاج بن محمد، والبلاذري (ص 40) ، عن إسحاق بن أبي إسرائيل؛ كلاهما عن ابن جريج، عن رجل من أهل المدينة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صالح ابني أبي الحقيق على أن لا يكتموه كنزاً، فكتموه، فاستحلّ بذلك دماءهم.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ففيه مجهول، ويستبعد كونه صحابياً؛ لأن ابن جريج من أتباع التابعين، ثم إنه مدلس، وقد عنعن هنا.
وأخرجه ابن زنجويه (1/411 رقم 678) من طريق عبيد الله بن أبي زياد، عن مجاهد، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «اللهم أمكني من بني أبي الحقيق في غير عهد ولا عقد ... » وفيه قصّة.
وهو مرسل ضعيف. وعبيد الله بن أبي زياد -وهو القداح-، قال الحافظ في «التقريب» =

الصفحة 582