كتاب الصفات الإلهية في الكتاب والسنة النبوية في ضوء الإثبات والتنزيه
والتفصيل في النفي عكس طريقة القرآن إذ يقولون مثلاً: ليس بجسم، ولا عرض، ولا ذي برودة، ولا ذي حرارة، ولا لون، ولا طعم، ولا جثة، ولا دم ... الخ.
أين هذا من أسلوب القرآن، الذي يجمل النفي في مثل قوله: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} 1، {وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ} 2، {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا} 3، {لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ} 4، ويفصل في الإثبات: {وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} 5، {الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} 6، {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} 7، {ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} 8، {غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ} 9.
__________
1 سورة الشورى آية: 11.
2 سورة الإخلاص آية: 4.
3 سورة مريم آية: 65.
4 سورة البقرة آية: 255.
5 سورة الشورى آية: 11.
6 سورة الحج آية: 62.
7 سورة البقرة آية: 129.
8 سورة البقرة آية: 105.
9 سورة غافر آية: 3.