كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 3)

(القرص)، فبينهما فارقٌ كبيرٌ، والله أعلم.

روايةُ أَنَّ السَّائِلَةَ هِي أَسْمَاءُ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَنَّ السَّائِلَةَ هِي أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ)).

[الحكم]: شَاذَّةٌ، والصوابُ أن السَّائلةَ امرأةٌ أُخْرَى غيرُ أَسماءَ.

[التخريج]:
[مي ١٠٣٩/ طب (٢٤/ ١٠٩، ١١١/ ٢٨٧، ٢٨٨، ٢٩٦) / شف ٢٨، ٢٩/ أم ١١، ٤٧، ٥٣، ١٣٠/ هق ٣٦، ٦٦٦/ هقع ١١٤٧/ هقش (١/ ١٢٥) / هقخ ٣٨٠/ متفق ٨٤٤/ كر (١٦/ ٨٧/ ١٨٨٢)، (٢٨/ ٤٢/ ٣٢٨٢)].

[التحقيق]:
مدار هذه الرواية على هشام بن عروة، وقد وردتْ عنه من عدَّةِ طُرُقٍ:
الأولُ: وهو أشهرُها:
رواه الشافعيُّ في (المسند)، و (الأم) -ومن طريقه البيهقيُّ-: عن سفيان بن عُيَينَةَ، عن هشام، عن فاطمةَ، عن أسماءَ قالتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: عَنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يُصِيبُ الثَّوبَ؟ ... الحديث.
وكذا رواه عمرو بن عون -كما عند الدارميِّ- عن ابنِ عُيَينَةَ، به.
وعمرو بن عون: ((ثقة ثبت)) كما في (التقريب ٥٠٨٨)، إِلَّا أَنَّ هذه الروايةَ شاذَّةٌ.

الصفحة 372