(عون المعبود) ولم يذكر غيره.
الثاني: أنها كانت تغسلُ ثيابها بعد خروجها من الحيضِ، ولا تغسلها في أيامِ حيضها، ذكره العينيُّ أيضًا.
الثالث: أنه بمعنى حديثها السابق الذي فيه: أنها كانت تقصعه بريقها، وهذا ما ذهب إليه الألباني في (صحيح أبي داود ٢/ ١٩٩)، وبه صحح هذه الفقرة من الحديث.
[السند]:
رواه أبو داود -ومن طريقه البيهقيُّ- قال: حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثني أبي، قال: حدثتني أم الحسن -يعني: جدة أبي بكر العدوي (¬١) -، عن معاذةَ، به.
ورواه أحمد: عن عبد الصمد، به.
[التحقيق]:
إسنادُهُ رجالُه ثقاتٌ رجال الصحيح عدا أُمّ الحسن جدَّة أبي بكر العدويِّ، لم يَرْوِ عنها إِلَّا عبد الوارث بن سعيد، ولم نقفْ على مُوَثِّقٍ لها، ولذا قالَ الحافظ: ((لا يُعْرَفُ حالها)) (التقريب ٨٧١٨)، فالسندُ ضعيفٌ.
ولذا قال ابن رجب: ((إسنادٌ فيه جهالة)) (الفتح له ١/ ٤٦٠).
---------------
(¬١) - وقع في المطبوع من (مسند أحمد) ((العتكي))، وذكر محققوه أنه كذلك في سائر النسخ، والصواب ((العدوي)) كما عند أبي داود.