كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 3)

ومقدار ما يرويه من الحديث ليس بمحفوظ)) (الكامل ٤/ ٥٣٤).
وقال ابنُ حبان: ((كان يروي الموضوعات عن الثقات لا تحلُّ كتابة حديثه، ولا الرواية عنه))، ثم أسند له هذا الحديث، وقال عقبه: ((وهذا خبرٌ موضوعٌ، لا شكَّ فيه، ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا، ولا روى عنه أبو هريرة، ولا سعيد بن المُسَيّبِ (¬١) ذكره، ولا الزُّهريّ قاله، وإنما هذا اختراع أحدثه أهل الكوفة في الإسلام، وكل شيء يكون بخلاف السنة فهو متروك، وقائله مهجور)) (المجروحين ١/ ٣٦٩).
وقال البزارُ: ((أجمع أهل العلم على نكرة هذا الحديث)) (التلخيص ١/ ٥٠٣).
وقال الدارقطنيُّ: ((لم يروه عنِ الزُّهريِّ غير روح بن غطيف، وهو متروك الحديث)) (السنن ٢/ ٢٥٨)، وأقرَّه الغسانيُّ في (تخريج الأحاديث الضعاف صـ ١٤٨).
وقال الدارقطنيُّ أيضًا: ((روح ضعيف، ولا يعرف هذا عن الزُّهري)) (العلل ١٤٠٢).
وقال البيهقي: ((فأما حديث روح بن غطيف، فإنه لم يثبت، وقد أنكره عليه عبدالله بن المبارك، ويحيى بن معين، وغيرهما من الحفاظ)) (المعرفة ٣/ ٣٥٦).
وقال أيضًا: ((ليس هذا بثابت)) (الخلافيات ٢/ ١٠٨)، و (المختصر ١/ ٢٣٥).
---------------
(¬١) سبق في التحقيق: أن ذكر ابن المُسَيّبِ فيه خطأ.

الصفحة 453