وأخرجه البزار -كما في الإمام- من حديث سلمة بن كهيل به، بمثل رواية الطبراني.
فالظاهر أنه من نفس الطريق عن سلمة.
ويؤكده قول الطبرانيِّ عقبه: ((لم يَرْوِهِ عن سلمة بن كهيل إِلَّا ولدُهُ))، والله أعلم.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه ثلاثُ علل:
الأولى: إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى؛ ضعيفٌ كما في (التقريب ١٤٩).
الثانية: يحيى بن سلمة بن كهيل؛ متروكٌ كما في (التقريب ٧٥٦١).
الثالثة: إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل؛ متروكٌ أيضًا (التقريب ٤٩٣).
وبه أعلَّه الألبانيُّ في تعليقه على (صحيح ابن خزيمة)، فقال: ((إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا، إسماعيل بن يحيى متروك)).