جعفر، عن الزُّهري، عن هارون، عن عائشة: ((كُنَّا نَرَاهُ فِي مِرْطِ إِحْدَانَا، ثُمَّ نَفْرُكُهُ))؟ فقال أبو عبد الله: ما أنكره)) (شرح ابن ماجه لمغلطاي ٢/ ١٩٥).
روايةُ يَأْمُرُنَا بِحَتِّهِ:
•وَفِي رِوَايَةٍ بِلَفْظِ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَأمُرُنَا بِحَتِّهِ)).
[السند]:
قال ابنُ الجارود: حدثنا محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، قالا: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، قال: كَانَ ضَيْفٌ عِنْدَ عَائِشَةَ، رضي الله عنها، فَأَجْنَبَ فَجَعَلَ يَغْسِلُ مَا أَصَابَهُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ، رضي الله عنها: ... الحديث.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: أبو حذيفة موسى بن مسعود النهديُّ ((صدوقٌ سيئُ الحفظِ، وكان يُصَحِّفُ)) كما في (التقريب ٧٠١٠)، وقد تكلَّمَ أحمدُ في روايتِهِ عن سفيانَ خاصة فقال: ((كأنَّ سفيانَ الذي يحدِّث عنه أبو حذيفة ليس هو سفيان الثوري الذي هو يحدِّث عنه الناس)) (الضعفاء للعقيليِّ ٤/ ١٦٧).