كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 4)

أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن ... )) وساق بسنده عن الوليد بن مسلم، عن أخيه، به، عن ابن عباس قال: ((إِنَّمَا حُرِّمَ مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمُهَا فَأَمَّا الْجِلْدُ وَالْعَظْمُ وَالشَّعْرُ فَلَا بَأْسَ بِهِ)))) (تاريخ دمشق ٣٤/ ٣٤).
قلنا: وهذا ضعيفٌ أيضًا، وإِن كان هو المحفوظ عن الوليد؛ لضعف عبد الجبار بن مسلم، وسيأتي الكلام عليه في باب: ((ما جاء في شعر الميتة وصوفها وعظمها)).

روايةُ: ((ذَكَاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِبَاغُهُ))، وَفِيهَا زِيَادَاتٌ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: قُلتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: الْفِرَاءُ تُصْنَعُ مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((ذَكَاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِبَاغُهُ)) [فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّا نُسَافِرُ مَعَ هَذِهِ الْأَعَاجِمِ وَمَعَهُمْ قُدُورٌ يَطْبُخُونَ فِيهَا الْمَيْتَةَ، وَلَحْمَ الْخَنَازِيرِ، فَقَالَ: مَا كَانَ مِنْ فَخَّارٍ فَاغْلُوا فِيهَا الْمَاءَ، ثُمَّ اغْسِلُوهَا، وَمَا كَانَ مِنَ النُّحَاسِ فَاغْسِلُوهُ، فَالْمَاءُ طَهُورٌ لِكُلِّ شَيْءٍ].

[الحكم]: ضعيفٌ جدًّا بهذا السياق، وضعَّفه الحافظ عبد الغني بن سعيد، وابن حجر.

[التخريج]: [ك ٧٣٤٩ ((والزيادة له)) / ضح (٢/ ٣٥٨) ((واللفظ له)) / لا ٥٦٧].

[السند]:
أخرجه الحاكم في (المستدرك)، قال: أخبرني محمد بن المؤمل بن

الصفحة 351