عقيل: وأنا أحلف بالله وبكل يمين أنه لم يسمعه)) (تهذيب الكمال ٢٣/ ٦١٣).
وقال الذهبي -في ترجمة قطن من (الميزان) -: ((له حديث ينكر))، ثم قال: ((وإنما نالوا منه بروايته عن حفص بن عبد الله ... ))، فذكر الحديث، ثم قال: ((يقال: إنه سرقه من محمد بن عقيل، فطالبوه بأصله فأخرج جزءًا وقد كتبه على حاشيته، فتركه لهذا مسلم)) (ميزان الاعتدال ٣/ ٣٩١).
وقال ابن الملقن: ((قد سرقه منه -يعني: من ابن عقيل- قطن بن إبراهيم القشيري النيسابوري -كما قيل-، فطالبوه بأصله فأخرج جزءًا، وقد كتبوه على حاشيته؛ ولهذا ترك مسلم الاحتجاج بحديثه)) (البدر المنير ١/ ٥٨٦).
فعاد الحديث إلى ابن عقيل، وهو الذي تفرَّد به كما تقدَّم من قول الدارقطني، والذهبي وغيرهما.
ولكن يشهد لمتنه حديث ابن عباس السابق.