وَفِي رِوَايَةٍ: ((نَهَي عَنِ الذَّهَبِ، وَلَمْ يَقُلْ: مُقَطَّعًا)):
• وَفِي رِوَايَةٍ: ((أَنَّ مُعَاوِيَةَ، عَامَ حَجَّ جَمَعَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: أَسْأَلُكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَأَخْبِرُونِي، أَنْشُدُكُمُ اللهَ، ((هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ؟))، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ((أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ؟))، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ. قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ، ((أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ صُفَفِ النُّمُورِ؟))، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ)).
[الحكم]: صحيحُ المتن دون قوله: ((نَهَى عَنِ الذَّهَبِ)) عامًّا، والصواب بالاستثناء: ((إِلَّا مُقَطَّعًا))، وهذا إسنادٌ مضطربٌ، كما قال الدارقطني، وأشار إليه ابن كثير، وأعلَّه النسائي، وابن ماكولا، والقطان، والمنذري.
[اللغة]:
((صُفَف النُّمُور)): هيَ جَمعُ صُفة، وَهيَ للسرج بمَنزلة المَيثَرَة مِنَ الرحل. وهذا كحديثه الآخَر: ((نَهَى عَنْ رُكُوب جُلُودِ النُّمُورِ)) (النهاية لابن الأثير ٣/ ٣٧).
وقال الشوكاني: ((هي ما يجعل على السرج)) (نيل الأوطار ١/ ٨١).