الدارقطني: إن القول فيه قول من لم يدخل بين أبي شيخ ومعاوية فيه أحدًا -يعني: قتادة، ومطرًا، وبيهس بن فهدان.
ولكن أَبَى ذلك أبو محمد عبد الحق، وقضى بانقطاعه، لإدخال الواسطة بينهما، اتباعًا لابن حزم)). (بيان الوهم ٢/ ٤١٧).
[السند]:
رواه عبد الرزاق -ومن طريقه ابن المنذر-: عن معمر، عن قتادة، عن أبي شيخ الهنائي، به.
[التحقيق]:
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان:
الأولى: عنعنة قتادة، كما تقدم.
الثانية: ضعف رواية معمر عن قتادة؛ قال الدارقطني: ((معمر سيء الحفظ لحديث قتادة والأعمش)) (العلل ١٢/ ٢٢١).