كان ثقة، ولكنه زاد في هذا الحديث زيادات، منها هذه الزيادة.
وقد خالفه جماعة ثقات حفاظ، منهم شعبة، والثوري، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، ومسعر، وزهير، وغيرهم فلم يذكروا: ((الركوب)) وانظر روايتهم فيما سبق.
وروايتهم بلا شك أرجح وأولى بالحفظ منه.
وسيأتي التنبيه عليها قريبًا على زيادة أخرى له عند مسلم، وهي: ((فإنه من شرب فيها في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة)).
* * *