كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 5)

٤٧٧ - حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ:
◼ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بن الْخطاب دخل عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: دَعْ هَذَا عَنْكَ، أَوِ انْزَعْ هَذَا؛ فَإِنَّهُ ذَكَرَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: ((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فِي الدُّنْيَا؛ لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ، وَمَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي الدُّنْيَا؛ لَمْ يَشْرَبْ فِيهَا فِي الآخِرَةِ))، فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْبَسَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.

[الحكم]: معلول.

[الفوائد]:
قال ابن كثير: ((قول عبد الرحمن يُحمل على ما أباحه له رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير لأجل الحكة التي حصلت له وللزبير بن العوام رضي الله عنهما (¬١))) (مسند الفاروق ١/ ٢٨٢).

[التخريج]:
[شا (مسند الفاروق ١/ ٢٨٢)، (كبير ١٠/ ١٣٢) / ضيا (١/ ٢٧١/ ١٥٩) "واللفظ له"].

[السند]:
رواه أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي في (مسنده) - كما في (مسند
---------------
(¬١) يشير إلى حديث أنس رضي الله عنه: ((أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ، فِي قَمِيصٍ مِنْ حَرِيرٍ، مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا))، أخرجه البخاري (٢٩١٩) - واللفظ له -، ومسلم (٢٠٧٦/ ٢٥).

الصفحة 218