البيهقي قبل الترمذي؟! وكيف يضعفه وقد صححه الترمذي؟!، لا سيما وهو تابع له في أحكامه كما يعلم من تتبع كتابه، والله أعلى وأعلم.
الثاني: قال المناوي: "ورواه أبو داود موصولًا مسندًا عن عائشة" (فيض القدير ٥/ ١٢٨).
وهذا خطأ بلا شك، فلم يروه أبو داود قط!.
الثالث: وقع في الموضع الأول من (الحلية ٢/ ١٨٢): "حدثنا أحمد بن القاسم بن الزيات"، وفي الموضع الثاني (٧/ ١٣٨): "أحمد بن القاسم بن الريان"، وهذا هو الصواب، ومن طريقه رواه الخطيب في (تلخيص المتشابه).
* * *