وهو من رجال مسلم، فيوافق ذلك حكم الولي العراقي وابن حجر، أما عبد العزيز بن المختار فمن رجال الشيخين. والله أعلم.
* * *
رِوَايَةُ بزيادة "بِسْمِ اللَّهِ من فعل النبي صلى الله عليه وسلم":
•وَفِي رِوَايَةٍ بلفظ الفعل: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ، قَالَ: «بِسْمِ اللَّهِ»، [ثُمَّ يَقُولُ]: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ».
[الحكم]: صحيح المتن دون ذكر التسمية فمنكرة، واستنكرها الألباني، وكذا لفظة (الكنيف)، المحفوظ (الخلاء)، وضعف سنده ابن عدي - وتبعه ابن طاهر المقدسي -، وابن عبد الهادي، وابن حجر.
[التحقيق]:
مداره على أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن المدني، واختلف عليه:
فأخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف ٥، ٣٠٥٢٢) - ومن طريقه الطبراني في (الدعاء ٣٥٨) -.
وسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي "سُنَنِهِ" - كما في (تعليقة على العلل لابن عبد الهادي ص ٢٤٥) -.