خليفة" (العلل ٢٥٠٢).
وعلى كلِّ حالٍ فالحديث مداره على أبي معشر نجيح بن عبد الرحمن؛ وهو "ضعيف أَسَنَّ واختلط" كما قال الحافظ في (التقريب ٧١٠٠).
وقد روى الثقات الأثبات هذا الحديث عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس، دون ذكر التسمية، كما تقدم بيانه مرارًا، وعليه: فزيادة التسمية منكرة.
وبأبي معشر، ضعف الحديث غير واحد من أهل العلم:
فذكره ابن عدي في ترجمته، مع جملة من حديثه، ثم قال: "وأبو معشر هذا له من الحديث غير ما ذكرت، ... وهو مع ضعفه يكتب حديثه" (الكامل ١٠/ ٢٢٧).
وتبعه ابن طاهر المقدسي في (الذخيرة) (¬١) فقال: "رواه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف" (شرح ابن ماجه لمغلطاي ١/ ١٣٣).
وقال ابن عبد الهادي: "أبو معشر: هو نجيح، وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة" (تعليقة على العلل لابن أبي حاتم ص ٢٤٥).
وقال الحافظ: "ووردت التسمية أيضًا من وجه آخر عن أنس من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجها الطبراني بسند فيه أبو معشر المدني، وفيه ضعف" (نتائج الأفكار ١/ ١٩٦).
وقال الألباني: "وأبو معشر ضعيف فلا تقبل منه هذه الزيادة، وبالجملة فذكر البسملة في هذا الحديث من طريقين عن أنس شاذ أو منكر" (تمام
---------------
(¬١) كذا عزاه له مغلطاي، ولم نقف عليه في المطبوع منه، وهو على شرطه.