وذكره العقيلي، في ترجمة عدي بن أبي عمارة؛ فقال: "في حديثه اضطراب"، ثم ذكر الحديث، والخلاف فيه على قتادة (الضعفاء ٣/ ٢٥٦).
وتبعه الحافظ فقال: "ومن أغلاطه أنه روى عن قتادة عن أنس في القول عند دخول الخلاء، وإنما رواه قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم، وقيل عن النضر بن أنس عن أبيه والأول أصح" (اللسان ٥/ ٤٢٢).
وقد قال الدارقطني في (الأفراد): "غريب من حديث قتادة عنه، تفرد به عدي عنه" (الأطراف ١٠٣٦).
وقال الحافظ: "هذا حديث غريب من هذا الوجه"، ثم ذكر عديًّا، فقال: "وهو بصري مختلف فيه، ذكره العقيلي في الضعفاء" (نتائج الأفكار ١/ ١٩٥).
قلنا: وعدي بن أبي عمارة، قال عنه ابن معين وأبو حاتم: "ليس به بأس" (تاريخ ابن معين راوية الدوري ٤٥٧٤)، (الجرح والتعديل ٧/ ٤)، وقال أحمد: "هو شيخ" (العلل رواية عبد الله ٤٥٧٤)، وذكره ابن حبان في (الثقات ٧/ ٢٩٢).
فالأولى أَنْ يتحمل الخطأ في هذه الرواية قطن بن نسير، والله أعلم.
وأما نكارة متنه؛ فقد زاد فيه التسمية في أوله، وزاد في آخره: (الشيطان الرجيم)، وهاتان الزيادتان غير محفوظتين لا من حديث أنس، ولا من