مسلم، به.
ومداره عندهم: على إسماعيل بن مسلم المكي، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علتان:
الأولى: إسماعيل بن مسلم؛ وهو ضعيف، كما في (التقريب ٤٨٤)، بل وقال غير واحد أنه متروك، انظر: (ميزان الاعتدال ٩٤٥).
قال ابن أبي حاتم: قلت - أي لأبي زرعة -: فحديث إسماعيل بن مسلم يزيد فيه: «الرجس النجس ... » قال: "إسماعيل ضعيف" (العلل ١/ ٤١٨ - ٤١٩).
ولذا قال الولي العراقي عن هذه الرواية: "غير قوية" (فيض القدير ٥/ ١٢٨).
ورمز لضعفها السيوطي في (الجامع الصغير ٦٦٦٦). وضعفها المناوي في (التيسير ٢/ ٢٤٧)، و (فيض القدير ٥/ ١٢٨)، والألباني في (الضعيفة ٤١٨٩).
الثانية: المخالفة، فقد رواه هشام بن حسان عن الحسن، به مرسلًا.
ورواه أصحاب قتادة عنه من مسند زيد بن أرقم. وصحح هذين الوجهين الدارقطني في (العلل ٢٥٢٠)، وقد تقدم بيان ذلك عند الكلام على أول روايات هذا الحديث.
* * *