كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 6)

١١٩٣).
* لأجل هذا الاختلاف في سنده، قد اختلف أهل العلم في الحكم عليه؛
فسئل عنه أبو زرعة فقال: "قد اختلفوا فيه؛ فأما سعيد بن أبي عروبة، فإنه يقول: عن قتادة، عن القاسم بن عوف، عن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وشعبة، يقول: عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وحديث عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، أشبه عندي (¬١) " (علل ابن أبي حاتم ١٣).
وقال الترمذي: "وحديث زيد بن أرقم في إسناده اضطراب؛ روى هشام الدستوائي، وسعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فقال سعيد: عن القاسم بن عوف الشيباني، عن زيد بن أرقم.
وقال هشام: عن قتادة، عن زيد بن أرقم.
ورواه شعبة، ومَعْمَر، عن قتادة، عن النضر بن أنس، فقال شعبة: عن زيد بن أرقم.
وقال مَعْمَر: عن النضر بن أنس، عن أبيه.
سألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا؟ فقال: يحتمل أَنْ يكون قتادة روى عنهما جميعًا" (السنن عقب رقم ٥).
وقال في (العلل): "قلت لمحمد: فأي الروايات عندك أصح؟ قال: لعل قتادة سمع منهما جميعًا عن زيد بن أرقم، ولم يقض في هذا بشيء" (العلل
---------------
(¬١) يعني حديث أنس السابق، الذي اتفق عليه الشيخان.

الصفحة 590