الأزدي، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين فقوي، ويزداد قوة بشاهده" (نتائج الأفكار ١/ ٢١٦).
وتعقبه الألباني، فقال: "العجب من الحافظ كيف حسَّن الحديث! "، ثم قال: "فالحديث ضعيف مرفوعًا وموقوفًا؛ لأنَّ مداره على أبي علي الأزدي على الراجح"، وقال عن الاضطراب: "نعم رواية سفيان لا اضطراب فيها؛ لكن فيها العلتان: الوقف، والجهالة؛ فإن أبا علي هذا لم يوثقه غير ابن حبان كما تقدم، ومعروف تساهله في التوثيق، ولذلك؛ لم يوثقه الحافظ في (التقريب)؛ بل قال فيه: مقبول. يعني: عند المتابعة، وإلا فلين الحديث" (الضعيفة ١٢/ ٣٥٥ - ٣٥٦).
* * *