[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: حجاج بن نصير، قال الحافظ: "ضعيف كان يقبل التلقين" (التقريب ١١٣٩).
الثانية: المبارك بن فضالة، قال عنه ابن حجر: "صدوق يدلس ويُسَوِّي" (التقريب ٦٤٦٤). وقد عنعن.
[تنبيه]:
وقع في الموضع الأول من الأمالي: "وَأَنْ يَضْحَكَ مِمَّا يَفْعَل"، والصواب المثبت، كما وقع في الموضع الثاني.