كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 7)

وبه ضعفه ابن الملقن؛ فقال عقبه: "ابن لهيعة قد علمت حالته" (البدر المنير ٢/ ٣٥٧)، وبنحوه قال الحافظ في (التلخيص الحبير ١/ ١٩٥).
وأما ابن كثير، فقال: "وابن لهيعة ضعيف سيء الحفظ، إلا أنه قد صرح هاهنا بالتحديث، فلعله يترقى إلى الحسن" (إرشاد الفقيه ١/ ٥٩).
وقال الألباني: "وابن لهيعة سيّء الحفظ يستشهد به، وأبو الزبير ثقة، إِلَّا أنه مدلس، لكنه
قد توبع، ... " وذكر بعض الروايات السابقة، وصحح بها الحديث، انظر: (الصحيحة ٣٣١٦).
* * *

رِوَايَةُ: مَنِ اسْتَنْجَى:
• وَفِي رِوَايَةٍ، بلفظ: «مَنِ اسْتَنْجَى مِنْكُمْ فَلْيَسْتَنْجِ بِثَلاثَةِ أحجار».

[الحكم]: صحيح المتن بما تقدم، وإسناده ضعيف جدًّا.

[التخريج]:
[عد (٣/ ١٢٩)]

[السند]:
قال ابن عدي في (الكامل): حدثنا أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا عَمِّي الوليد بن عبد الملك بن مسرح، حدثنا مغيرة - يعني ابن سِقْلابٍ -، عن أبي العطوف، عن أبي الزبير، عن جابر، مرفوعًا، به.

[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه أبو العطوف وهو جراح بن منهال الجزري،

الصفحة 381