كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 8)

السياقة حَكَم بنكارته أبو حاتم الرازيُّ، وابن عَدِي، وأقرَّه ابن طاهر القَيْسَراني، وابن الجوزي وتبِعَه ابن عِرَاق. وحكَم السُّيوطي بوضعه، وتبِعَه الفَتَّنِي. وقال الألباني: "ضعيف جدًّا". وقولُه: "إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ" له شاهد من حديث ابن مسعود عند مسلم وغيرِه.

[التخريج]:
[عد (٢/ ١٩٥) "واللفظ له" / لال (ملتقطة ٤/ ق ٣٢٥)، (ذيل اللآلئ ٦٩١) "والروايات والزيادتان له" / علج ١١٤٤ / خطج ٩١٤].

[التخريج]:
[حكيم ١٦١١ / عتلال ٣٥٢ "واللفظ له" / سمأ (ص ٣٢) / جوزي (تلبيس ٢٧٩)].

[التخريج]:
[جوزي (تلبيس ٢٨٠) "واللفظ له" / علحا ٢٤٧٨ معلقًا]

[التحقيق]:
رُويَ هذا الحديثُ عن عائشة برواياته الثلاثِ من طرق كلها واهية، وإليك البيان:
الطريق الأول:
رواه ابن عَدِي في (الكامل ٢/ ١٩٥/١٨٠) -ومن طريقه ابن الجوزي في (العلل ١١٤٤) - قال: حدثنا ابن قُتَيْبة، حدثنا محمد بن آدم، حدثنا أبو المُحَيَّاة، عن أيوب بن مُدْرِك، عن مَكْحول، عن عائشة، به، بلفظ السياقة الأولى.
ورواه ابن لَالٍ في "مكارم الأخلاق"- كما في (الغرائب الملتقطة) و (ذيل
---------------
(¬١) - في مطبوعة "الاعتلال" للخرائطي: "ويسري"، والمثبت من "أدب الإملاء" للسَّمْعاني، و"تلبيس إبليس" لابن الجوزي، وقد رَوَياه من طريق الخرائطي.

الصفحة 256