كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 8)

٩٧٦ - حَدِيثُ أُمِّ عَيَّاشٍ:
◼ عَنْ أُمِّ عَيَّاشٍ، قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْفِي شَارِبَهُ)).

[الحكم]: إسناده ضعيف جدًّا، وضعَّفه الهيثمي، والمُناوي، والألباني.

[التخريج]:
[طب (مجمع ٨٨٤٢) / صمند (إصا ١٤/ ٤٦٦)]

[السند]:
أخرجه ابن مَنْدَه في "معرفة الصحابة"- كما في (الإصابة) -: من طريق عبد الكريم بن رَوْح بن عَنْبَسَة بن سعيد بن أبي عَيَّاش، عن أبيه رَوْح، عن أبيه عَنْبَسَة، عن جدته أمِّ أبيه أمِّ عَيَّاش، به.

[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ مسلسَل بالعِلل:
الأولى: عبد الكريم بن رَوْح؛ قال ابن أبي حاتم: "رآه عَمرُو بن رافع، وقال: دخلت بالبصرة، ولم أسمع منه، وهو مجهول، ويقال: إنه متروك الحديث؛ فلم أسمع منه، سمعت أبي يقول ذلك (¬١) " (الجرح والتعديل ٦/ ٦١)، وذكره ابن حِبَّان في (الثقات ٨/ ٤٢٣) وقال: "يخطيء ويخالف"،
---------------
(¬١) هكذا النص في "الجرح والتعديل"، وهو مُشْكِل؛ فيحتمل أن يكون أبو حاتم الرازي هو القائل: "هو مجهول ويقال: متروك"، وبهذا جزم به المِزِّي في (التهذيب ١٨/ ٢٤٩)؛ ويحتمل أن يكون القائل هو الحافظ عمرو بن رافع، كما جزم به مُغْلَطاي في (إكماله ٨/ ٢٩٠)، وهذا خلاف لا يضر، فكلاهما إمامٌ حافظ، وقولهما معتبَر. والله أعلم.

الصفحة 291