كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 8)

١٠٠٩ - حَدِيثُ قَتَادَةَ:
◼ عَنْ قَتَادَةَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَنَوَّرْ، وَلَا أَبُو بَكْرٍ، وَلَا عُمَرُ، وَلَا عُثْمَانُ [وَلَا الْخُلَفَاءُ (وَلَا الْحَسَنُ)])).

[الحكم]: ضعيف؛ لإرساله.

[التخريج]:
[سعد (١/ ٣٨٠ - ٣٨١) "والزيادة والرواية له" / مد ٤٧٠ "واللفظ له" / هق ٧١٢، ٧١٥ / الخَلَّال (مفلح ٣/ ٣٢٤)].

[السند]:
قال ابن سعد: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد، عن قَتادةَ، به.
ورواه أبو داودَ في (المراسيل) - ومن طريقه البَيْهَقي (٧١٥) -: عن عبد الله بن محمد بن إسحاقَ الأَدْرَمي، عن عبد الوهاب بن عطاء، به.
ورواه ابن سعد أيضًا: من طريق هَمَّام، عن قَتادةَ, به. وذكر الزيادة والرواية.

[التحقيق]:
هذا إسناد رجالُه ثقاتٌ رجالُ الصحيح إلا أنه ضعيف جدًّا؛ لإرساله، بل- على التحقيق- لإعضاله؛ فقَتادةُ تابعيٌّ صغير. وكان يحيى بنُ سعيد القَطَّان لا يَرى إرسالَ الزُّهْريِّ وقتادةَ شيئًا، ويقول: "هو بمنزلة الريح"، ويقول: "هؤلاء قومٌ حُفَّاظ، كانوا إذا سمِعوا الشيءَ علِقوه" (المراسيل لابن أبي حاتم ١)، و (الجرح والتعديل ١/ ٢٤٦).
وقال الذهبي: "ومِن أَوْهَى المراسيلِ عندهم: مراسيلُ الحسن. وأوْهَى من

الصفحة 379