كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 8)

رِوَايَة: ((أَوَّل مَنِ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَة)):
• وَفِي رِوَايَةٍ مَرْفُوعَةٍ، بِلَفْظ: ((اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُومِ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ، وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِينَ سَنَةً)).
وَفِي رِوَايَةٍ: ((كَانَ إِبْرَاهِيمُ أَوَّلَ مَنِ اخْتَتَنَ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ)).

[الحكم]: منكَر بهذا اللفظ، وهو معلول بالوقف، وقد ضعَّفه ابن العَدِيم، وابنُ القيِّم، وابن حَجَر، والألباني، وغيرُهم. والمحفوظ أن ذلك كان عندما بلغ الثمانين من عُمُره عليه السلام.

[التخريج]:
[حب ٦٢٤٢"واللفظ له"، ٦٢٤٣/ شعب ٨٢٧٠ / طبل ١١ / عد (١/ ٥٠٢ - ٥٠٣)، (٦/ ٥٠٣) "والرواية له ولغيره" / كر (٦/ ١٩٨)، (٥٣/ ٣٠٠) / عساكر (اختتان ١٦، ١٧) / فوائد ابن السِّماك (الفتح ١١/ ٨٩)، (رسالة في أحاديثَ ضعيفة لابن عبد الهادي ص ٦٥)].

[التحقيق]:
هذا الحديث منكَر الإسناد، والمتن؛ فأمَّا الإسنادُ، فرُوي من عدة طُرقٍ عن أبي هريرة:
الطريق الأول:
يُروَى من طريق ابنِ جُرَيج والأوزاعيِّ وعليِّ بن مُسْهِر: عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة.
وهذه الطرق كلُّها معلولة، وإليك بيانها بالتفصيل:
فأما طريق ابن جُرَيج؛

الصفحة 562