قالا: حدثنا سفيان بن وكيع،
وأخرجه الطبراني في (المعجم الكبير (٤٠٨٥)، وفي (مسند الشاميين ٣٥٩٠) من طريق عليِّ بن المَدِيني، وعبد السلام بن مُطَهَّر،
ثلاثتُهم: عن حَفْص بن غِياث،
وأخرجه التِّرْمذي (١١٠٢)، والمَحَامِلي في (الأمالي ٤٤٤) - ومن طريقه ابنُ دقيقِ العيدِ في (الإمام)، والذهبيُّ في (معجم شيوخه)، وغيرُ واحد-، وأبو أحمد الحاكم في (الكنى ق ٢٢٩/ب) عن أبي القاسم البَغَوي، ثلاثتهم (التِّرْمذي، والمَحَامِلي، والبَغَوي) عن محمود بن خِدَاش،
وأخرجه الطبراني في (الكبير ٤٠٨٥) من طريق محمد بن سِنان العَوَقي، وسعيد بن سُلَيْمان،
ثلاثتهم: (ابن خِداش، والعَوَقي، وسعيد): عن عبّاد بن العوام،
كلاهما (حَفْص، وعَبَّاد) عن الحَجَّاج بن أَرْطاة، عن مكحول (وفي رواية المَحَامِلي والبَغَوي: حدثنا مكحول)، عن أبي الشِّمال بن ضَبَاب، عن أبي أيوبَ، به مرفوعًا.
وهذا إسنادٌ ضعيف؛ فيه ثلاثُ علل:
الأولى: جهالة أبي الشِّمال بن ضَبَاب؛ قال أبو زُرعة: "لا أعرفه إلا في هذا الحديث، ولا أعرف اسمَه" (الجرح والتعديل ٩/ ٣٩١)، وأقره الذهبي في (الميزان ٤/ ٥٣٦)؛ ولذا قال الحافظ: "مجهول" (التقريب ٨١٦١).
واقتصر على هذه العلةِ الألبانيُّ، وقال: "ولولاها لكان السندُ صحيحًا"