كتاب شرح درة الغواص للشهاب الخفاجي

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أو عامله المحذوف، فلو قلت: كم غلمانا لك؟ لم يتمش [هذا] التخريج إلا على رأي "الأخفش" في تجويز تقديم الحال على عامله المعنوي في مثل ذلك وقياس من جوز في "اثنا عشر أسباطا" أن يكون أسباطا تمييزا، ومنهم "الزمخشري" فإنه جوزه هنا.

الصفحة 222

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text