كتاب التكملة والذيل على درة الغواص = التكملة فيما يلحن فيه العامة

(والعود يعصر ماؤه ... ولكل عيدان عصارة)
وقال "جرير":
(أنت ابن برزة منسوبٌ إلى لجأٍ ... عند العصارة والعيدان تعتصر)
وقال أيضاً يهجو "الفرزدق":
(لحا الله ماءً من عروقٍ خبيثةٍ ... سقت سابياء جار فيها مخمرا)
(فما كان من فحلين شر عصارة ... والألم من خوض الحمار وكميرا)
حوض الحمار لقبٌ كان "الغالب وكميرا اشتقه من الكمرة.
وقال أيضاً يهجو "التيم":
(يا تيم خالط خبث ماء أبيكم ... يا تيم خبث عصارة الأرحام)
ولا يلتفت إلى ما سواه.

الصفحة 851

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text