كتاب التكملة والذيل على درة الغواص = التكملة فيما يلحن فيه العامة

67 - طلس، لا لطلس
ويقولون: لطس الكتاب إذا محاه، وإنما يقال: طلسته إذا محوته لتفسد خطه، فإذا أنعمت محوه قلت: طرسته، ويقال للصحيفة إذا محيت: طلسٌ وطرس، وفي الحديث: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بطلس الصور التي في الكعبة" أي بطمسها.

68 - الفرق بين الحساسة والخصاصة
ويقولون ما بفلان خساسة، يذهبون إلى الخسة، وإنما الكلام: ما به خصاصةٌ أي حاجة، وأصله من الخصاص وهو الفُرَج، وكل خللٍ أو خرق يكون في منخلٍ أو بابٍ أو سحاب أو برقع فهو خصاص، والوالحدة خصاصة.

69 - ضبط الإبط
ويقول بعض المتحذلقين: الإبط بكسر الباء، والصواب الإبط بسكون الباء، ولم يأت في الكلام شيء على فعل إلا إبل وإطل وحبر، وهي صفرة الأسنان، وفي الصفات امرأةٌ بلز وهي السمينة، وأتان إبد تلد كل عام وقيل: التي أتى عليها الدهر.

70 - القومس لا القمُّس
ويقولون للأمير من الروم: القمس، والصواب القومس. كذا تكلمت به العرب وهي رومية معربة قال الشاعر: [قال ابن بري رحمه الله هو المتلمس]:

الصفحة 888

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text