هو رأي ابن كثير في تفسير هذه الآية في كتابه تفسير القرآن العظيم (¬1).
د- عند ذكره لذي القرنين في التلخيص (¬2) قال: "والصحيح أنه لم يكن نبياً"، وفى البداية والنهاية قرر ذلك فقال: "والصحيح أنه كان ملكاً من الملوك العادلين" (¬3)، وضعف الروايات التي ذكرت نبوته.
فلهذه الأدلة وعدم المنازع في نسبته، فالراجح صحة نسبته إليه.
¬__________
(¬1) 4/ 537.
(¬2) ص 64.
(¬3) 2/ 105.