كتاب مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

ومعايبها، لما يريد به من كرامته ورسالته، حتى بلغ أن كان رجلا أفضل قومه مروءة، وأحسنهم/ خلقا وأكرمهم جوارا، وأعظمهم حلما، وأصدقهم حديثا، وأبعدهم من الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال تنزها وتكرما، وما رؤي ملاحيا ولا مماريا حتى [ما اسمه «1» ] في قومه [إلا «2» ] الأمين؛ لما جمع الله فيه من الأمور الصالحة «3» » .
خديجة- رضي الله عنها- وخطبة الرسول صلى الله عليه وسلّم لها وسنه عند الزواج بها
(فلما أتت له خمس وعشرون سنة «4» وشهران وعشرة أيام، خطب إلى خديجة
__________
- ما جاء بكم ... الحديث» . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. اه/ جامع الترمذي. وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب التاريخ 4/ 615- 616. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. وسكت عنه الحافظ الذهبي في التلخيص. وانظر: «دلائل النبوة» للإمام/ أبي نعيم 1/ 168- 172 ذكر خروج رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى الشام. وانظر: «دلائل النبوة» للإمام/ البيهقي 1/ 370. وانظر: «إتحاف الورى بأخبار أم القرى» للنجم عمر بن فهد 1/ 107- 109.
(1) ما بين الأقواس المعكوفة غير واضح بالأصل، واقتبسناه من المرجعين الاتيين: أ- «السيرة النبوية» لابن هشام مع «الروض الأنف» للإمام السهيلي 1/ 207. ب- «الطبقات الكبرى» للإمام «محمد بن سعد» 1/ 121 ذكر أبي طالب وضمه رسول الله صلى الله عليه وسلّم وخروجه معه إلى الشام.
(2) انظر الحاشية السابقة.
(3) من أول قوله: «يكلأه الله....» إلى قوله: « ... من الأمور الصالحة» اقتبسه المؤلف من كلام ابن إسحاق كما في: «السيرة النبوية» لابن هشام مع «الروض الأنف» 1/ 270. وانظر: «الطبقات الكبرى» لابن سعد 1/ 121.
(4) حول سنه صلى الله عليه وسلّم عند زواجه بخديجة رضي الله عنها انظر المراجع الاتية: أ- «الطبقات الكبرى» للإمام محمد بن سعد- ذكر تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلّم خديجة بنت خويلد (1/ 84- 85) . ب- «السيرة النبوية» للإمام/ ابن هشام مع «الروض الأنف» للسهيلى 1/ 211، حديث تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلّم خديجة- رضي الله عنها. ج- «التاريخ» الإمام/ الطبري 2/ 280. د- «تاريخ الإسلام ... » للذهبي- السيرة النبوية- «شأن خديجة» ص 63- 66. هـ- «إتحاف الورى بأخبار أم القرى» للنجم عمر بن فهد 1/ 135.

الصفحة 101