«أصحمة «1» » ، توفي سنة تسع «2» ، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلّم أصحابه بموته، وخرج بهم فصلى «3» وصلوا معه عليه- (وأصدقها عنه صلى الله عليه وسلّم أربعمائة
__________
- على المشهور- وقيل: تكسر، عن «ثعلب» ، وتخفيف الجيم، وأخطأ من شددها، عن المطرزى، وبتشديد آخره، وحكى المطرزي: التخفيف، ورجحه الصنعاني» اه: الإصابة. وقال عنه الحافظ مغلطاي في كتاب (الإشارة) 117، 120: اسم لكل من ملك الحبشة، ويسميه المتأخرون: «الأمحرى» ، وكذلك «خاقان» : لمن ملك الترك، و «قيصر» : لمن ملك الروم. و «تبع» : لمن ملك اليمن؛ فإن ترشح للملك سمى قيلا، و «بطليموس» : لمن ملك اليونان. و «الفيطون» : لمن ملك اليهود. هكذا قاله ابن خرد ذابة، والمعروف: مالخ ثم رأس الجالوت. و «التمرود» : لمن ملك الصائبة. و «دهمن» و «فعفور» : لمن ملك الهند و «غانة» : لمن ملك الزنج، و «فرعون» : لمن ملك مصر والشام؛ فإن أضيف إليها الإسكندرية، سمى العزيز ويقال: المقوقس. و «كسرى» : لمن ملك العجم» اه: الإشارة. وانظر: (تاج العروس) للإمام الزبيدي قصر. وانظر: (عمدة القاري) للإمام العيني 13/ 406. وانظر: (فتح الباري ... ) للإمام ابن حجر 7/ 191. وانظر: (الروض الأنف) للإمام السهيلي 2/ 79.
(1) و «أصحمة» ضبطه الإمام ابن حجر، في (الإصابة) 1/ 178 فقال: «بوزن أربعة، وحاؤه مهملة. وقيل: «معجمة» ، وقيل: إنه بموحدة- أصبحة-، وقيل: «صحمة» بغير ألف، وقيل: كذلك؛ ولكن بتقديم الميم على الصاد، وقيل: بزيادة ميم في أوله بدل الألف، عن ابن إسحاق في (المستدرك) - 4/ 20، 25- للحاكم. والمعروف عن ابن إسحاق الأول، ويتحصل من هذا الخلاف، في اسمه ستة ألفاظ ... » اه: الإصابة.
(2) عن وفاة النجاشي- رضي الله عنه- في سنة تسع، قال الحافظ ابن حجر في (الإصابة) - القسم الثالث- 1/ 177 رقم: 470: «قال الإمام الطبري، وجماعة: «كان ذلك- أي وفاته- في شهر رجب سنة تسع وقال غيره: كان قبل الفتح ... إلخ» اه: الإصابة.
(3) حديث الصلاة على «النجاشي» - أخرجه الإمام البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وأحمد: فأخرجه الإمام البخاري في صحيحه كتاب (الجنائز) رقم: 1236، بلفظ: عن جابر ابن عبد الله- رضي الله عنهما- يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلّم: «قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش، فهلم فصلوا عليه «قال:» فصففنا فصلى النبي صلى الله عليه وسلّم عليه، ونحن معه صفوف ... إلخ» اه: صحيح البخاري. وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب (النكاح) ، باب أقل الصداق، 9/ 215، 216 وأخرجه الإمام الترمذي في جامعة كتاب (الجنائز) 960: عن عمران بن حصين. -