وجعل عتقها صداقها، وتوفيت- رضي الله عنها- في رمضان في زمن «معاوية» سنة خمسين، ودفنت ب «البقيع» .
(و) عاشرتهن: (ميمونة بنت الحارث الهلالية «1» ) ، واسمها قبل ذلك «برة «2» » فسماها عليه السلام «ميمونة» .
أمها: «هند بنت عوف بن زهير الحميرية» وقيل «كنانية» وكانت قبله «3» صلى الله عليه وسلّم عند «أبي رهم بن عبد العزى القرشي» .
__________
- شرحه على (المواهب) 3/ 256: « ... ففى صحيح مسلم، أنه صلى الله عليه وسلّم بسبعة- اشترى «صفية» منه بسبعة أرؤس، وسماه شراء مجازا، و «أرؤس» جمع رأس، وهو جمع قلة» اه: الزرقاني بتصرف.
(1) قوله: «الهلالية» نسبة إلى جدها الأعلى «هلال بن عامر بن صعصعة» اه: سير أعلام النبلاء للذهبي.
(2) حول تسميتها باسم «برة» أخرج الحاكم في (المستدرك) 4/ 32- رقم: (6793) بلفظ: عن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: «كان اسم خالتي «ميمونة» «برة» فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلّم «ميمونة» . قال الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبي في التلخيص. وانظر أيضا: (المستدرك) 4/ 32 رقم: (6794) عن أبي هريرة. وانظر: البخاري (الأدب المفرد) ص 290 رقم: 832: عن أبي هريرة. وانظر: (فتح الباري بشرح صحيح البخاري) لابن حجر 10/ 576 حديث رقم: (5839) .
(3) حول قوله: «وكانت قبله صلى الله عليه وسلّم ... إلخ: أخرج ابن سعد في (الطبقات) 8/ 132 فقال: « ... ميمونة بنت الحارث، وأمها: هند بنت عوف.. كان مسعود بن عمرو الثقفي، تزوج «ميمونة» في الجاهلية، ثم فارقها فخلف عليها أبو رهم بن عبد العزى ... فتوفي عنها، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم زوجه إياها «العباس بن عبد المطلب» وكان ولي أمرها، وهي أخت أم ولده «أم الفضل بنت الحارث الهلالية» لأبيها وأمها، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم ب «سرف» على عشرة أميال من مكة، وكانت آخر امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلّم وذلك في سنة سبع في عمرة القضية» اه: الطبقات. وانظر: بقية الأحاديث الواردة في نفس المصدر 8/ 132، 140. وقال الإمام ابن عبد البر في (الاستيعاب) 13/ 159، 167 رقم: 3499: «قال أبو عبيدة: ... وكانت قبله عند أبي رهم بن عبد العزى ... وقال: بل عند «سبرة بن أبي رهم» ... إلخ» اه: الاستيعاب. وانظر: (الإصابة) للإمام ابن حجر- القسم الأول- 13/ 141 رقم: 1023.